الاثنين، 25 سبتمبر 2017

٣ فقط لنا ولكم

يصاب ابن آدم كل يوم وليلة بثلاثة إبتلاءات ،
قد لا يتعظ بواحدة منها :

                ( الإبتلاء الأول )

عمره يتناقص كل يوم
واليوم الذي ينقص من عمره ، لا يهتم له ؛
وإذا نقص من ماله شىء، إهتم له ؛
و المال يعوض .. والعمر لا يعوض ...

              ( اﻹبتلاء الثاني )

في كل يوم ،
يأكل من رزق الله ؛
إن كان حلال، سئل عنه..
إن كان حراماً عوقب عليه ...
ولا يدرى عاقبة الحساب

              ( اﻹبتلاء الثالث )

في كل يوم ،
يدنو من الآخرة قدراً ..
ويبتعد من الدنيا قدراً
ورغم ذلك لا يهتم بالآخرة الباقية
بقدر إهتمامه بالدنيا الفانية
ولا يدري هل مصيره إلى الجنة العالية
 أم إلى النار الهاوية .

" اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا
 ولا مبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا
 وأجعل الجنة هي دارنا "

 حقيقه ( لا ينفعك إلا صلاتك )

من ترك قراءة القرآن
ثلاثة أيام منْ غير عذر
- سُميّ هاجراً ! *



يامن تؤخر التوبة بحجة أنك صغير
عفواً فالمقابر ليس مكتوب عليها ( للكبار فقط )

الدنيا ثلاثة أيام

الأمس : عشناه ولن يعود
اليوم : نعيشه ولن يدوم
والغد : لا ندري أين سنكون

فصافح - وسامح - وتصدق

ف ( أنا ) و ( أنت ) و ( هم )

----------- راحلون ------------

اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة ؛
والفوز  بالجنة والنجاة من النار
آمين يارب العالمين
 أخواني /  : من عاش على شىء مات عليه ..  ومن مات على شىء بـُعِثَ عليه ..
إذا قرأت هذه الرسالة كسبت ثوابها ،
وإن عممتها وأنتفع الآخرون بما فيها

  • تضاعف الأجر إن شاء الله ..

0 التعليقات:

إرسال تعليق