الاثنين، 25 سبتمبر 2017

سؤال

سؤال 

لماذا في التشّهد دائمًا نذكر النبي إبراهيم -عليه السّلام- من بين الأنبياء ؟

إذا كان جوابك : لأنه أحد أولي العزم الخمسه
سأُعيد السُؤال : أُولو العزم ٥ لِمَ اختصّ الله إبراهيم ؟

لماذا لانذكر عيسى ونوح وموسى أيضًا ؟
مع أنّهم من أولي العزم ؟

٥ صلوات في اليُوم ونذكر اسمه في كلّ صلاة
و أيضًا في أذكار الصباح و المساء نُصلّي على النبي عشرًا ..
و أفضل صيغة للصلاة على النبي هي : الصلاة الإبراهيميّه
أي : التي نذكر فيها اسم نبيّنا إبراهيم عليه السّلام

هل سألت يومًا نفسك لِماذا ؟

ستجد الإجابة في القُرآن واضِحه ..
واضِحه جدًا لمِن "يتدبّر"

في سُورة الشُعراء ذكر الله الأدعيه التي دعا بِها النبي إبراهيم - عليه السّلام -
من ضمن الدُعاء : "واجعل لي لسانَ صدقٍ في الآخرِين"

"وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ * سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ * كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ"

ما نفعلُه اليُوم من ذكر لإبراهيم - عليه السّلام -
هو استِجابة الله لدعوة نبيّه

يا الله :
كان إدريس عليه السلام خياطاً وكان لايدخل الإبرة
ويخرجها الا ويقول اربع كلمات :
سبحان الله و الحمدلله و لا إله إلا الله و الله أكبر
حتى قال الله له :
يا إدريس أما تدري لماذا رفعتك مكاناً علياً ؟
لقوله تعالى: (ورفعناه مكاناً علياً)
قال : لا أدري يارب
قال : يرتفع إلي من عملك كل يوم مثل نصف أعمال أهل الدنيا من كثرة الذكر
(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)

جعلني الله و إياكم من الذاكرين لله كثيراً

كلما أكثرت من الكلام كثرت أخطاؤك !
إلا " ذكر الله "
فكلما أكثرت منه
مُسحت أخطاؤك ..

ذكر من حولك بالله .... !!
"ليست القروبات مجموعة أسماء فقط وإنما:
كتلة قلوب ... تقودها قيم "

قال تعالى :
"وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا"

يقول ابن القيم :
يأبى الله تعالى أن يدخل الناس الجنة فرادى فكل صحبة يدخلون الجنة سويا"

يارب أجعلنا من الصحبة الصالحة

مر أحد الصالحين برجل يشوي اللحم فبكى!

فقال له : مالك تبكى ؟
أكنت محتاجآ للحم ؟
قال : لا ... ولكن أبكى على أبن آدم !
يدخل الحيوان النار ميتا ، وبن آدم يدخلها حيا .!

فيآرب ..
أجسادنا لآتقوى على النآر .
فحرمها علينا يارب ..
‏تأمل الايتين الكريمتين :
" ومن يتق الله " هذا شرط

" يجعل له مخرجا " هذا وعد

فحقق الشرط لتستحق الوعد ..
.
كن من تكون :
فاليوم تمشي وغداً مدفون
اهتمامنا شديد جداً بمسمياتنا في الدنيا
امير
بروفيسور ،
دكتور ،
مهندس ،
معلم.
لكن ..!
ماذا أعددنا لمسمياتنا في الآخرة ؟ الصائمون ،
القائمون ،
القانتون ،
المتصدقون ،
الراكعون ،
الذاكرون .
فعلا سؤال يستحق التأمل ..
.
اكثروا من التفكير في قوله تعالى :
ياليتني قدمت لحياتي .
لتعلموا أن الحياة الحقيقية
ليست الآن
.
ثلاث أدعية لا تنسوها في سجودكم :
اللهم إني اسألك حسن الخاتمة ،
اللهم ارزقني توبة نصوحة قبل الموت ،
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
 إذا نويت نشر هذا الكلام
انو به خيرا لعل الله يفرج لك بها كربة من كرب الدنيا والآخرة
و تذكر :
افعل الخير مهما استصغرته

.

.
.
.
.
🔴تستحق القراءه👆

0 التعليقات:

إرسال تعليق